الخميس، أغسطس 25، 2005

تشظّي

الفتى الذي كانت النجوم تؤرق أحلامه
كان يهمس حين يستبد به السؤال:
"هل هناك متسع من الوقت في هذه الحياة
للاندهاش منها؟؟"

*************

يرسم عينيها على سقف غرفته المقشر
يحلمها جسدا بضا كزنبقة
يعيشها أربعا و عشرين ساعة
في الليلة المؤرقة الواحدة
يدخن كثيرا-فيعرف أنه يحب
*************
أين يختفي كل هذا الحب
حين تخلعين سروالك الداخلي
كيف تمكنِت من قتل أحلام الفتى
بجسدك العاري ؟؟؟!

*************

الرجل الذي
كانت النجوم تؤرق أحلامه
تحولت سماؤه الى خيمة من صفيح
ترشح بالأسئلة
"أحلامي قتلتني
أو انتحرت فيّ
و تركتني وحيدا"

*************

الرجل
لم يعد يحلم
الا بأحلامه
التي انتحرت
.... وتركته وحيدا

ليست هناك تعليقات: