الأحد، سبتمبر 25، 2005

كهولة

" سيغادرني ظلي..
طعم التبغ في فمي..
حرقة الذكريات

عندما أمشي من جديد
تحت شباكها
في شارع "صلاح الدين"

سأعود طفلا محترقا
بالتساؤل
وحيدا كجمجمة
وفارغا
كشبّاكها ! "

ليست هناك تعليقات: