الأربعاء، نوفمبر 02، 2005

مسرور يمارس الحب.
























لوحة متواضعة مرفوعة إلى مقام الإخوة حماة الوطن: المخابرات


إننا ننسى أن السَجَّان هو، بصيغة ما، سجينٌ: إنه سجينٌ بلا أُفُق، ولا يحمل
أيّ رسالة، وإنّ ما يبحث عنه ليس هو تحقيق حريته وإنما منع الآخَر من أن يكون
حُرّاً، إنه ضحيةُ نفسِهِ. السَجَّان لا يستطيعُ الغناءَ لأنه يَجهلُ كلَّ شيء عن
الكآبة، إنّه لا يملك، لا الندَم إلى السماء ولا الحنين إلى البحر. أما السجين،
فبالمقابل، يُغَنّي، لأنّ الغناءَ وسيلتُهُ الوحيدةُ للإحساس بِوُجودِه الخاصّ
والبرهنة عليه. وهو في أعماق نفسه يُحِسُّ بأنه أكثرُ حريةً من سجّانِهِ الذي لا
يَملِكُ وعياً بحريته الخاصة وبعزلته الخاصة. إنّ دور الشِّعَر هو أن يمنَحَنَا هذه
القوة، بالرغم من أنها تَخَيُّلِيّة.
محمود درويش

هناك 9 تعليقات:

Alexandra يقول...

تسجيل متابعة وأعجاب بمجمل المدونة

chatterbox يقول...

al ant mot2ked anho msror?

chatterbox يقول...

al = hal

واحد إفتراضي يقول...

ألكساندرا, شكرا جزيرا لك على تسجيعك للمنتخب الوطني

تشاتر بوكس

"مسرور" , سياف الخليفة " ,هو السياف الأشهر على الإطلاق في التاريخ الإسلامي. كانت مهنته أن يقطع الرؤوس والأيادي والأثداء, وأن يشوي الأحياء بإشارة من إصبع هارون الرشيد.
مسرور هنا هو ترميز للجلاد- آلة التعذيب والبرغي في منظومة القمع الأمنية العربية, هو الأب الروحي والامتداد التاريخي لكل أدوات السلخ والسحل والشنق والإذابة بالآسيد في شرقنا وعلى امتداد البقعة المظلمة والتي تئن, على الكوكب الثالث من المجموعة الشمسية, البقعة التي تسمى بالـ"وطن العربي" من سجون تيزين, غربا, وحتى زنازين صدام شرقا, مرورا بأبوزعبل والمزة وباقي زنازين الحاكم العربي.

أستغرب أنك لا تعرفين "مسرور". ألم تلمحيه يوما في نشرة الأخبار المسائية يلقي خطبة عن جدلية الديمقراطية و النظام العام ؟؟

Azmiralda يقول...

مسرور جلاد شهريار

أعلن أن لا فجر على هذي البسيطة
وأن النور يأتي من زوايا قلوبنا المعتمة

سيطلع الفجر
ولن يسرق سيف مسرور رأسي

واحد إفتراضي يقول...

منتاز
كل واحد يدير بالو على راسو وأحسن طريقة للإهتمام بالراس :ريه بالسوائل المفرحة, تحديدا العرق والفودكا

سيزيف يقول...

هاي عليكم
مرينا بيكم مرور الكرام .

سيدرا يقول...

مالي شغل بالموضوع مريت اسلم
مرحبا

الرياش يقول...

كنا في زمن ليس ببعيد نخاف المخابرات
واليوم نراهم امامنا ولا نهابهم
ليس لشيء سوى
اننا بدأنا نفهم بأنهم بشر