قالت لي, بعد ان انتهت من وصلة طويلة من البكاء عن مرّتها الأولى
إحم, يعني المرة الأولى التي, إحم
قالت, أنها أحبت شابا وهي في الخامسة عشرة, وهو في البنطلون,, عفوا, هو أكبر منها بكثير, كان يقبّلها, ومن ثم ووبس, أدخل إصبعه, وسال الدم معلنا بداية "مرحلة مفصلية" جديدة في حياتها, كما يقول رفاق الجبهة الشعبية ومذيع التلفزيون الأردني, أبو شنبات
*****
تحدثَت كثيرا عن خيبة الأمل التي غسلتها حتى أخمص قدميها, كانت تأمل في أن تكون مرتها الأولى ربما على سرير من ورد, أو في علية بيت, أو على الأقل في مقعد خلفي لسيارة,باختصار:" بدون أصابع يا أخو الفلاتة", يعني عفوا, دون أن يقتحمها بهدف الاقتحام
*****
قص خصلة من شعر طفل, هو اعتداءعلى الطفولة بالسلاح الأبيض
فض بكارة كريستي بالإصبع, ماذا يكون؟؟
****
وأنا, كعربي, يحاول منع نفسه من التضامن معها "زي الأفلام" عبر احتضانها (حتى لا نقع في المعصية يعني) اضطررت لاختلاق قصة عن قبلتي الأولى, كانت قصة جميلة, وأجزم لو أنني سمعتها من شي واحد غيري لصدقته واحتضنته
يا للبؤس!
*****
كلما تحدثت مع بنات العلوج أشعر كغيري من الفلسطينيين بضرورة تقديم تقرير عن ممارسات إسرائيل, حتى ولو كان هذا الاجنبي يسألني بإلحاح عن حمام عمومي في وسط السوق
***
كريستي, جاءتني زائرة,
بدها تتضامن معنا, فلا بد من شرح الأوضاع باستفاضة, وفي الأثناء, أختلس النظر إلى اصابع قدمها الوردية, ومن ثم استغفر لينين وشهداء الثورة, وأتذكر وجه أي وحدة من قرايبي
هيك بيخزى الشيطان
*****
منذ الأمس, صرنا أصدقاء , على الأقل أعتقد أنها تعتقد ذلك
*****
تحدثنا عن ألف ليلة وليلة, عن قصة الفقير الذي تاه في الصحراء, وبعد سبعة أيام وسبعة ليال, عثر على واحة فيها قصر وشيخ (شيخ مخصي وما عندو ولاد طبعا) فتبناه وقال له: كل القصر لك, بجواريه وغلمانه وشجر نجاصه, وقناني فودكاه, وعم عصمان الجنايني, والسواق والعربية والنسوان المتنقية, وبلايستيشنه, وخط الانترنت تي واحد , إلخلخ
فقط, عليك ألا تقترب من هذا الباب, لا تفتحه
ضحكت وقلت لها: هذا مجاز يا كريستي, هذه ألليغوري
وتفلسفت على ورقة
قلت لها, الصحراء هي الحرمان من الجنس, الواحة هي الجنس, القصر هو المؤسسة, هو الزواج, والشيخ هو الدين
ماذا عن الباب الممنوع؟, قالت
إحم, هو, يعني أن , إحم, من ورى
شو؟؟
يعني كيف بدي أشرحها هاي, يعني, شوفي, بالإسلام بيقدر المسلم يعمل شو ما بدو باستثناء الجنس الشرجي, لأنو هالحكي بيهز عرش الرحمن
فكرت كثيرا بالأرض التي تستعر جورا وعصيانا, وبالرحمن الذي يجلس الآن لا بد على مرجيحة
****
قلت لها يا كريستي, الحديث ذو شجون, تعي ولك احكيلي عن أول مرة انتكتي فيها
فقالت: مولاي
****
قبلها, قالت لي الكثير عن مشكلتها: ضعفها تجاه الكلام فأكدتُ لها: هي هشة وضعيفة وتبحث عن الدفء,. وأغلب الظن أنها ستظل تعرض جسدها للاستغلال طالما بقي على الكوكب ذكور
إحم, قلت هذا, كي أنفي عن نفسي الانتماء إلى هذه الثقافة, وبلعت ريقي وأخذت أعد البلاطات التي تفصل ما بين شبشبها الأزرق وقدمي, لا تقلقوا, قدمها مطوية تحتها , فوق الفرشة, لا أستطيع أن أجازف بالتحديق في قدم عارية تشبه حمامة بيضاء وناعمة
****
الثلج يغطي الكوكب ورائحة دم الحمامة الطازج تفوح في السماء فتستعر ذئاب دمي
***
"ولو أن كل كلب عوى ألقمته حجرا"
لكنها ذئاب يا شيخ.. ذئاب
يتبع

0 التعليقات:
إرسال تعليق